الكلب أو أسو (aso) بالفلبيني هو الوجبة التي يحرص الفلبيني
على تقديم لحمه لشخص عزيز عليه مثل المفطح عندنا وأكثر
وعندهم اعتقاد أن لحمه مفيد ويقوي الجسم والركب والقلب
ويعتقدون أنه مقوي جنسي مثل مانعتقد بعكرة الضب والرهش
يعني الحلاوة الطحينية وحاولت الحكومة تمنعه لكن ما قدرت
و بعض شعوب آسيا مولعين فية مثل التايلنديين والصينيين
والكوريين وكبار السن يذكرون أنه في فترة السبعينات الميلادية
أيام الطفرة العمال الكوريين أكلوا كلاب وحمير الرياض (أعزكم الله)
اللي كانت سارحة في الشوارع وتسبب أذية للناس ونظفوا كل
المدن اللي يتواجدون فيها حتى إختفت وارتفعت أسعار الحمير
لأنها صارت نادرة ويبونها المزارعين ورعاة الغنم عشان تساعدهم
المهم لا أطول عليكم أنا بأقول لكم سالفة صارت لصديقي (م. ح)
وأنا معه طبعا صديقي عنده مؤسسة في الرياض وكان عنده
مهندس فلبيني يثني عليه ويمدحه ترك العمل من سنتين بعد ما
جمع له كم قرش وهو من أهل إيلو إيلو (والنعم) في جزيرة باناي
وفي يوم من الأيام وكنا في نفس الجزيرة طنت في رأس زميلي
فكرة مثل وجهه يبي يزور هذا الفلبيني ومعه عنوانه استخرنا الله
وطسينا له ودقينا على الباب وفتحوا الجماعة أخوانه وخواته وأمه
وجيرانه بعد (طبعا الأرياف تختلف عن المدن) سألنا عن الرجال
قالوا مهوب فيه لكن ادخلوا حاولنا نتملص وعجزنا المهم دخلنا
و نشب في حلوقنا أخوه يبينا نتغدى عندهم وأنا أشهد إنه ما قصَر
هالشلاقي والشقردي والسنافي ((مع الإعتذار لشركة الدوائية))
المهم أنا أغمز لزميلي لا يستعزم وأبيه يعتذر وأنا خايف من لحم
الخنزير وهذا النشمي ما خلاه كل شوي يقول له قل تم قل تم
لكن خويي استسلم وقال (تم ...تم...ثم هز رأسه وقال تم )
بعد خمس دقايق وصل أخوه والنشمي ما عاد شفناه ونسيناه
دارت السواليف والذكريات والضحكات بسرعة و حنا ما ندري
بعد شوي شمينا ريحة شوي تذكرنا عزيمة أخوه وقلنا له
طلع الرجال للحوش وشاف أخوه الشقردي يشوي وتهاوش معه
رجع لنا وهو زعلان ويعتذر وقال أخوي هالهيس الأربد راح للسوق
واشترى كلب صغير ((هرفي)) مذبوح وقاعد يشويه لكم وهو ما
يعرف عاداتكم وتقاليدكم لكن عاداتنا حنا يالفلبينيين تختلف عنكم
الشخص اللي نحبه ونعزه ونقدره نذبح له كلب والتفت لخويي
وأنا أقول له شفت وش صار خايفين من الخنزير طلع لنا كلب
المهم حلف علينا الرجال نتغدى وطلع أقشر من أخوه ما قدرنا
نملص واستسلمنا للعزيمة بس بشرط تكون سمك وكذا تخلصنا
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام

وش تبي مفطح ولا أرباع وأنصاف ولا تفطيع ثلاجة

الكلب طازه تونا صايدينه من الخرابة اليوم العصر
على تقديم لحمه لشخص عزيز عليه مثل المفطح عندنا وأكثر
وعندهم اعتقاد أن لحمه مفيد ويقوي الجسم والركب والقلب
ويعتقدون أنه مقوي جنسي مثل مانعتقد بعكرة الضب والرهش
يعني الحلاوة الطحينية وحاولت الحكومة تمنعه لكن ما قدرت
و بعض شعوب آسيا مولعين فية مثل التايلنديين والصينيين
والكوريين وكبار السن يذكرون أنه في فترة السبعينات الميلادية
أيام الطفرة العمال الكوريين أكلوا كلاب وحمير الرياض (أعزكم الله)
اللي كانت سارحة في الشوارع وتسبب أذية للناس ونظفوا كل
المدن اللي يتواجدون فيها حتى إختفت وارتفعت أسعار الحمير
لأنها صارت نادرة ويبونها المزارعين ورعاة الغنم عشان تساعدهم
المهم لا أطول عليكم أنا بأقول لكم سالفة صارت لصديقي (م. ح)
وأنا معه طبعا صديقي عنده مؤسسة في الرياض وكان عنده
مهندس فلبيني يثني عليه ويمدحه ترك العمل من سنتين بعد ما
جمع له كم قرش وهو من أهل إيلو إيلو (والنعم) في جزيرة باناي
وفي يوم من الأيام وكنا في نفس الجزيرة طنت في رأس زميلي
فكرة مثل وجهه يبي يزور هذا الفلبيني ومعه عنوانه استخرنا الله
وطسينا له ودقينا على الباب وفتحوا الجماعة أخوانه وخواته وأمه
وجيرانه بعد (طبعا الأرياف تختلف عن المدن) سألنا عن الرجال
قالوا مهوب فيه لكن ادخلوا حاولنا نتملص وعجزنا المهم دخلنا
و نشب في حلوقنا أخوه يبينا نتغدى عندهم وأنا أشهد إنه ما قصَر
هالشلاقي والشقردي والسنافي ((مع الإعتذار لشركة الدوائية))
المهم أنا أغمز لزميلي لا يستعزم وأبيه يعتذر وأنا خايف من لحم
الخنزير وهذا النشمي ما خلاه كل شوي يقول له قل تم قل تم
لكن خويي استسلم وقال (تم ...تم...ثم هز رأسه وقال تم )
بعد خمس دقايق وصل أخوه والنشمي ما عاد شفناه ونسيناه
دارت السواليف والذكريات والضحكات بسرعة و حنا ما ندري
بعد شوي شمينا ريحة شوي تذكرنا عزيمة أخوه وقلنا له
طلع الرجال للحوش وشاف أخوه الشقردي يشوي وتهاوش معه
رجع لنا وهو زعلان ويعتذر وقال أخوي هالهيس الأربد راح للسوق
واشترى كلب صغير ((هرفي)) مذبوح وقاعد يشويه لكم وهو ما
يعرف عاداتكم وتقاليدكم لكن عاداتنا حنا يالفلبينيين تختلف عنكم
الشخص اللي نحبه ونعزه ونقدره نذبح له كلب والتفت لخويي
وأنا أقول له شفت وش صار خايفين من الخنزير طلع لنا كلب
المهم حلف علينا الرجال نتغدى وطلع أقشر من أخوه ما قدرنا
نملص واستسلمنا للعزيمة بس بشرط تكون سمك وكذا تخلصنا
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام
وش تبي مفطح ولا أرباع وأنصاف ولا تفطيع ثلاجة
الكلب طازه تونا صايدينه من الخرابة اليوم العصر
الكرشة والمصارين لك هدبة









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية