في فبراير2007م كان حديث الناس في مانيلا عن مشروع طالما انتظروه
لسنوات طويلة جدا وقد تحدثت عنه الصحافة ووسائل الإعلام والكتاب والمثقفون
وكل الشارع الفلبيني (ماعدا شارع برقص الشهير )
إنه مشروع النقل النهري بعبارات سريعة ferry boat على طول نهر الباسيق
Pasig river الذي يقسم العاصمة الفلبينية إلى قسمين قسم جنوبي يتواجد به
الأغنياء والتجار والممثلون والفنانون وسوق المال وحي مكاتي وقسم جنوبي
يمثل مرتعا للفقر والجوع والبؤساء من طبقات الشعب الفقيرة

نهر الباسيق يعتبر من أقذر أنهار آسيا والعالم حيث تصب به المجاري والصرف
الصحي لمدينة مانيلا وفضلات المصانع الكيميائية القائمة على ضفافه ولا تعيش
به الأسماك وعلى جوانبه توجد مساكن الفقراء المصنوعة من الصفيح والخشب
لسنوات طويلة جدا وقد تحدثت عنه الصحافة ووسائل الإعلام والكتاب والمثقفون
وكل الشارع الفلبيني (ماعدا شارع برقص الشهير )
إنه مشروع النقل النهري بعبارات سريعة ferry boat على طول نهر الباسيق
Pasig river الذي يقسم العاصمة الفلبينية إلى قسمين قسم جنوبي يتواجد به
الأغنياء والتجار والممثلون والفنانون وسوق المال وحي مكاتي وقسم جنوبي
يمثل مرتعا للفقر والجوع والبؤساء من طبقات الشعب الفقيرة

نهر الباسيق يعتبر من أقذر أنهار آسيا والعالم حيث تصب به المجاري والصرف
الصحي لمدينة مانيلا وفضلات المصانع الكيميائية القائمة على ضفافه ولا تعيش
به الأسماك وعلى جوانبه توجد مساكن الفقراء المصنوعة من الصفيح والخشب

مساكن الفقراء من الصفيح والخشب
على الضفة الجنوبية من النهر
في يوم14فبراير2007م افتتحت الرئيسة الفلبينية غلوريا ماكاباغال مشروع
النقل النهري في النهر الملوث والغرض من إنشاءه تفادي ازدحام المرور في أغلب
طرق مترومانيلا وهو مشروع اقتصادي بالدرجة الأولى وأقل تكلفة حتى من
حافلات الجبني jeepney أو سيارات الأجرة التي تتوقف ساعات طويلة في الزحمة

العبارة ferry boat تمخر عباب النهر
وبعد الافتتاح ركبت الرئيسة الفلبينية مع مجموعة الأمن الرئاسية عبارة ferry boat
السريعة من منتزه الجولف في مجمع القصر الرئاسي إلى محطة غوادالوب في مكاتي
وصدرت بعد ذلك نشرة رئاسية عن القصر الجمهوري تتحدث عن خدمة العبارات
وأنه سيكون هناك عبارات حديثة ومتطورة أسرع وأفضل مع حوالي 15 محطة على
طول27 كيلومتر في النهر من خليج مانيلا إلى خليج لاقونا وتعبر خلالها 6مدن

خريطة لجميع المحطات على نهرالباسيقpasig river
العبارات ستكون مكيفة بالكامل وموسيقى هادئة بالداخل وحانة ووسائل راحة أخرى
مثل الهواتف العمومية والمراحيض النظيفة ومصعد للمسافرين المعاقين ومكائن بيع
ونظام أمني وتذاكر ورقية للرحلة الواحدة وكذلك تذاكر ممغنطةSmart card
للرحلات المتعددة كانت التذاكر مجانية في أول أسبوع من الافتتاح ثم أصبح سعرها
25بيسو (ريالين ) حتى 30 من شهر يونيو وبعدها سوف يكتمل إنشاء بقية المحطات
وتكتمل الخدمة ويضاف إلى السعر اثنين ونصف بيسو لكل كيلومتر إضافي وتقدر
متوسط التكلفة للراكب من25 إلى 45بيسو كحد أعلى (يابلاش)

منظر العبارة من الداخل
يبلغ طول العبارة24مترا ونصف وعرضها7أمتار وتتسع ل152راكبا بشكل مريح
ومحركها يعمل بالديزل بقوة355حصان وسرعة تشغيل مقدارها 10عقد في الساعة
وتبدأ فترة العمل من الساعة الخامسة والنصف صباحا حتى التاسعة والنصف مساءا
في الوقت الحاضر لا يوجد إلا 5محطات في الخدمة و10 محطات تحت الإنشاء
وسوف يتم الانتهاء منها في نهاية شهر يونيو كما سيكون هناك 4محطات على طول
نهر marikina (القادم من الشمال وبالتحديد وسط لوزون ) إلى سانتا إلينا
(ملاحظة نهر الباسيق pasig قادم الجنوب وبالتحديد من منطقة لاقونا)

صالة المغادرة في المحطة
الطرق المفتوحة حاليا
من إسكولتا escolta إلى سانتا آنا santa ana ((عشرون دقيقة))
من سانتا آنا إلى غوادالوب في مكاتي (( ربع ساعة))
من غوادالوب إلى هولو ((ثلاث عشر دقيقة))
من هولو إلى لامبينقان lambengan ((سبع دقائق))
من من لامبينقان إلى سانتا آنا ((3دقائق))
تجدر الإشارة إلى أن العبارة تتوقف 3دقائق في كل محطة لتحميل الركاب

إحدى المحطات على النهر
يقولون أن النقل النهري سيجعل الرحلات أكثر رومانسية وأن المسافرون سيشاهدون
جمال النهر وأضواء مانيلا والطبيعة الخلابة من خلال نوافذ العبارة المطلة على النهر
ولكن أي رومانسية في نهر ملوث وبيوت الفقراء الخشبية والنحاسية على ضفاف النهر
ولكن قد يكون النقل النهري بداية للاهتمام بنظافة النهر من قبل الحكومة بالرغم من أن
المشروع هو شراكة خاصة لنظام نقل جماعي بدون إعانة مالية حكومية وقد بدأت
الحكومة بالعمل لإعادة تأهيل النهر وتنظيفه وأخذت قرض من البنك الآسيوي للتنمية
بمبلغ 75 مليون دولار

منظر جانبي لضفة النهر
يمكنك أن تقطع مانيلا في 45 دقيقة فقط والابتعاد عن الازدحام في أوقات الذروة
صنعت العبارات من قبل شركة nautical transport service المحدودة وبلغت
تكلفة العبارة الواحدة15 مليون بيسو (أكثر من مليون ريال) كما بلغت تكلفة المحطة
مبلغ 80مليون بيسو

منظر آخر للنهر
تجدر الإشارة إلى أن هناك محاولات فاشلة سابقة في السبعينات والتسعينات لمشروع
النقل النهري وجميعها على أيدي نساء فأول محاولة قامت بها زوجة الرئيس ماركوس
والثانية قامت بها زوجة الرئيس راموس فهل تنجح المحاولة الحالية التي تقوم بها
الرئيسة غلوريا ماكاباغال ؟ وهل تعمم التجربة على جميع أنهار الفلبين ؟

نهر ملوث وقذر يخدش جمال المدينة
فهل يعاد تأهيله وتنظيفه كما كان في السابق؟









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية