في عام 1898 قدم الأمريكان إلى الفلبين لتحريرها من الاستعمار الأسباني كما يزعمون
وانتصروا على الأسبان ففرح الشعب الفلبيني واعتقدوا أنهم سوف ينالون حريتهم
واستقلالهم ولكن ذلك لم يتحقق بل كان استعمار جديد
احتل اليابانيون البلاد في الحرب العالمية الثانية وطردوا الأمريكان ولكن الأمريكان
رجعوا وتغلبوا عليهم ومنحوا الفلبين استقلالها في الرابع من يوليو 1946 م
في مقابل الاحتفاظ بقاعدة عسكرية عملاقة هي الأكبر خارج الولايات المتحدة الأمريكية
سميت بقاعدة كلارك في شمال مانيلا (بامبانقا)

أقيمت حولها مدينة أنجلس ومقاهي وبارات الرذيلة لكي يستمتع الجنود الأمريكيين
لم يكونوا الفلبينيون راضين ولكنه حكم القوي على الضعيف

في عام 1991 م حدث ما لم يكن في الحسبان انفجر بركان بيناتوبو فهرب الأمريكان
دون رجعة تاركين منشآتهم ومنازلهم وأغراضهم للفلبينيين


في عام 1991 م حدث ما لم يكن في الحسبان انفجر بركان بيناتوبو فهرب الأمريكان
دون رجعة تاركين منشآتهم ومنازلهم وأغراضهم للفلبينيين

وأتلف الرماد البركاني مساحات شاسعة من المحاصيل والمزروعات
كما أتلف الكثير من المباني في المدن والقرى بما في ذلك مدينة أنجلس التي تبعد
20 كم عن البركان والبلدة الساحلية أولونقابو التي تبعد عنه 30 كم جنوبا

تسبب البركان في رحيل 700 ألف مواطن عن منازلهم والبركان من الممكن أن
ينفجر في أي لحظة الآن
أطلق البركان كميات هائلة من الرماد البركاني وثاني أكسيد الكربون وارتفعت في
الجو مسافة 22 كم وانتقلت هذه السحابة إلى معظم بلدان العالم مما تسبب في
حدوث اضطراب في المناخ العالمي وتغيرات في الطقس



حدوث تسرب لهذه المياه مما يعرض حياة سكان القرى المجاورة للخطر والغرق
وتفرض الحكومة منطقة خطر حول الجبل مساحتها 10 كم



سقط على قاعدة كلارك الأمريكية فجعلها تبدو كمدينة أشباح فهرب من هرب ومات
من مات وانسحبت الفوات الأمريكية نهائيا عام 1992 م












أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية